Communiqué du 28 novembre 2014: CREATION DU COMITE DE SOUTIEN

images_500760496

CREATION DU COMITE DE SOUTIEN POUR LA LIBERATION DE RACHID NEKKAZ ET DE SES COMPAGNONS

Rachid Nekkaz, homme politique algérien et candidat à l’élection présidentielle d’avril 2014, vient d’être de nouveau arrêté pour une 3ème fois à 7h30 à Bab Ezzouar à 15 km a l’est d’Alger.

Cette arrestation est injuste, arbitraire et anti-démocratique. Elle est à l’initiative des pouvoirs publics pour des raisons strictement politiques.

Le comité de soutien demande la libération immédiate de Rachid Nekkaz et de ses 9 compagnons qui ne fessaient que marcher.

La mobilisation doit s’amplifier et être de plus en plus importante jusqu’à leur remise en liberté.

Le comité de soutien demande à un maximum de personnes de signer cette pétition afin de faire pression sur le gouvernement algérien pour exiger leur libération immédiate Inchallah

Coordinateur MJC Alger lotfi: 05 56 57 19 34

 

nekkaz prison

https://secure.avaaz.org/fr/petition/Le_gouvernement_Algerien_La_liberation_de_rachid_Nekkaz_et_de_ses_9_compagnons/?nerHKib

 

 

Rachid Nekkaz arrêté par la police à Alger.

tsa logo

nekkar caricature

le 28 novembre 2014 à 18 h 18 min – Hader Guenanfa.

Rachid Nekkaz, ex-candidat à la candidature à l’élection présidentielle d’avril 2014, a été arrêté, ce vendredi 28 novembre, par la police à l’est d’Alger, a-t-on appris de sources concordantes. Rachid Nekkaz a entamé, le 1er novembre dernier, une marche « pacifique ». Celle-ci devant se terminer par un rassemblement devant la Grande Poste à Alger.

Son action a trois objectifs. Il s’agit notamment de « démontrer qu’il est possible de mettre en place un changement pacifique » et « montrer à la jeunesse algérienne que rien de positif ne peut arriver sans efforts », a-t-il expliqué dans un entretien à TSA.

Rachid Nekkaz a déjà été arrêté par la police dans la commune de Seddouk à Béjaïa, le 13 novembre, pour « provocation d’attroupement ». Le 15 novembre, il a été relâché et placé sous contrôle judiciaire pour « incitation à attroupement ».

دعوة سلمية لكل الشباب للمطالبة بالإفراج الفوري, Appel pacifique pour libérez Rachid Nekkaz et ses 9 compagnons

Appel pacifique pour demander la libération immédiate des 9 jeunes et de Rachid Nekkaz.

small_logo

nekkaz prison

أوقفت مصالح الأمن لباب الزوار بالجزائر العاصمة، الجمعة، المترشح المفترض السابق لرئاسيات أفريل 2014 رشيد نكاز ومنعته من إكمال الشطر الأخير لمسيرته نحو مقر البريد المركزي بالعاصمة.

وقال نكاز على صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك » إنه يتواجد حاليا بمقر الأمن بباب الزوار منذ الساعة السابعة والنصف صباحا بعد توقيفه رفقة 10 من مرافقيه إثر المسيرة التي قادها صباحا من الرويبة إلى ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة الجزائر.

وقد نشر نكاز صورة له وهو داخل مكتب الشرطة بباب الزوار.

وكان رشيد نكاز يريد أن ينظم وقفة سلمية بالبريد المركزي. بعد مسيرة 653 كلم قطعها من خنشلة إلى الجزائر العاصمة من أجل تحقيق ما يسميه « التغيير السلمي ».

وأوضح رشيد نكاز أنه برفقة 10 شباب جزائريين من ولايات الجلفة، الأغواط، تبسة، قالمة، خنشلة، الجزائر العاصمة، الشلف، وبومرداس تم إيقافهم بمحافظة الشرطة لباب الزوار.

ووصف الأجواء داخل مقر الشرطة بـ »الحارة » برفقة عناصر الشرطة.

وأضاف أن هذه المرة تعد الثالثة بعد توقيفه في بني ورتيلان بولاية سطيف في 11 نوفمبر وصدوق ببجاية يوم 13 نوفمبر الجاري.

وقال رشيد نكاز إن سبب توقيفه مع مرافقيه « سياسي » وليس لدواعي أمنية.

أصر على تنفيذ الهدف الذي نظم من أجله المسيرة التي امتدت على مسافة 669 كلم وهو الوصول إلى البريد المركزي في حدود الساعة الخامسة مساء من يوم 28 نوفمبر.

وكان رشيد نكاز قد انطلق صباح الجمعة، في حدود الساعة السادسة، في مسيرة من الرويبة نحو مقر البريد المركزي بالجزائر العاصمة على مسافة 25 كلم، حيث سيتم مسيرته بـ »إشعال الشموع أو ضوء الهاتف وإحضار العلم الجزائري لإشعال شعلة التغيير السلمي في الجزائر بعد 669 كم مشيا على الأقدام عبرت 9 ولايات » حسب ما ذكر نكاز في وقت سابق.

وفي 13 نوفمبر الجاري قرر قاضي التحقيق لدى محكمة أقبو ببجاية، وضع رشيد نكاز، وأربعة من رفاقه، تحت الرقابة القضائية، وذلك إثر اتهامهم من قبل النائب العام بـ »التجمهر غير الشرعي والتحريض على التظاهر ».

جاء ذلك بعد أيام من إيقاف أجهزة أمن دائرة صدوق بإجراء توقيف رشيد نكاز، خلال تبادله الحديث مع المواطنين. ورغم حكم العدالة، فإن رشيد نكاز أبدى تصميماً صارماً على تنظيم المسيرة التي دعا إليها ليوم 28 نوفمبر القادم بالعاصمة.

وقد حظي نكاز بدعم ومساندة رابطة حقوق الإنسان ببجاية التي عينت له محاميين إلى جانب أربعة محامين قدموا من العاصمة لحضور المحاكمة، وهو ما جعل نكاز يواصل الدعوة لتنظيم المسيرة السلمية.

Rassemblement silencieux MAINTENU à la Grande Poste à 17h aujourd’hui, avec ou sans Rachid nekkaz

نكاز في تجمع شعبي بالعاصمة غدا لحث الشباب على التغيير

logo 2710

images_500760496

نكاز في تجمع شعبي بالعاصمة غدا لحث الشباب على التغيير

يرتقب أن ينشط يوم غد الجمعة، الناشط السياسي رشيد نكاز، تجمعا شعبيا بالعاصمة، لتدوين مطلب التغيير الذي قال بأن النظام الحالي رهنه ورهن من خلاله مستقبل الجزائر والجزائريين، حيث تنتهي غدا مسيرة التغيير التي انطلقت يوم الفاتح من شهر نوفمبر الجاري من مدينة خنشلة بالعاصمة لتكون آخر محطة يقف فيها نكاز مع الباحثين عن « التغيير » وفق أجندة عمل نكاز، وبالرغم من الجرأة التي قام بها » المترشح المفترض للاستحقاق الرئاسي الفارط »، في تنظيم مسيرة على الأقدام على مسافة 600 كلم، إلا أنها طرحت العديد من التساؤلات حول خلفيات وتداعيات ودلالات هذه المسيرة التي يدعو إليها نكاز لتكون في قلب العاصمة، وبالرغم من حالة الترقب حول حقيقة هذه المسيرة والأطراف التي سوف تشارك فيها، إلا أن مصالح الأمن المختصة وضعت مخططا أمنيا محكما لاحتواء الوضع حيث سيتم الشروع اليوم في تطبيقه.

وكان نكاز قد طلب في أكتوبر الفارط من خلال صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي من الشباب أن ينضمّوا إلى مسيرة « التغيير »، لكنه لم يحصُد سوى عدد قليل من المتطوعين الذين قدروا بستة أشخاص، شاركوا معه في مسيرته عبر ولايات الوطن، جال من خلالها في كل من ولاية خنشلة وباتنة وأم البواقي وميلة وقسنطينة وسطيف وبجاية والبويرة وبومرداس والعاصمة التي سوف ينشط فيها أكبر وقفة احتجاجية في الجزائر أو هكذا يريد، ولحدّ الساعة لا تظهر أي بوادر من الشباب في المشاركة في هذه الوقفة التي تتهيأ قوات الأمن بولاية العاصمة، لاحتوائها على اعتبار أنها وقفة غير مرخص لها، إلا أن نكاز الذي نشط تجمعا شعبيا ضخما بالعاصمة بعد طهور نتائج الاستحقاق الرئاسي السابق الذي لم ينجح في الوصول إليه والمشاركة فيه، دفع بالمصالح الأمنية لتوقع التحاق المئات من الشباب بهذه الوقفة التي سوف تكون ساحة البريد المركزي مسرحا لها. بعض الاطراف السياسية قرأت حراك هذا الأخير، تسويق انتخابي ليس إلا، على اعتبار أن أطراف عديدة أجنبية أشارت في الفترة القليلة الماضية إلا أن التغيير في الجزائر قد آن أوانه، وستكون سنة 2015 مسرحا له، وربما هو الأمر الذي دفع بهذا الأخير إلى الاسراع في كسب تأييد شعبي له، بينما رأت أطراف أخرى بأن ما يقوم به نكاز مرتبط بمشروعه السياسي الذي يريد تأسيسه لممارسته ضمن إطار رسمي والمتمثل في تأسيس حزب يكون قوة وسند له في المستقبل، وبين هذه الأطروحات يتفق الجميع على أن حراك هذا الأخير « غير بريء » على اعتباره حراكا يتزامن مع ارتفاع الضغوطات الدولية على الجزائر لمطالبتها بالتغيير في المواقف والخيارات سواء ما تعلق بالسياسة الداخلية أو الخارجية لها، حيث تستغل الكثير من الأوساط الأجنبية مثل هذه المبادرات لإرغام الجزائر على تغيير مواقفها، طالما أن كل طرف من هذه الأطراف يحاول اليوم أن يؤسس لمفهوم التغيير وفق إملاءات المصالح الضيقة لهؤلاء.

خولة. ب

جزائري يمشي 669 كيلومتراً من أجل الشباب, رشيد نكاز

logo 11

454802560gjy9yaix

جزائري يمشي 669 كيلومتراً من أجل الشباب
الإثنين, 24 نوفمبر 2014 20:22 الجزائر
رشيد نكاز في واحدة من رحلاتة

يحاول رشيد نكاز في مسيرة الـ 669 كيلومتراً أن يكسب قلوب الجزائريين، شعاره «الشباب أولاً وأخيراً». هي خطوات بدأها الناشط السياسي في رحلة جديدة لممارسة السياسة وفي شكل مغاير تماماً لما يعرفه الجزائريون عن طرق الترويج السياسي.

 

«مسيرة التغيير السلمي مشياً على الاقدام» هي الاسم الذي أطلقه رشيد نكاز مرشح الانتخابات الرئاسية الجزائرية الأخيرة التي أجريت في نيسان (أبريل) 2014 على رحلته عبر أكثر من 15 محافظة جزائرية. ويهدف نكاز من خلالها رحلته الى الاقتراب من شبان القرى والمدن في الجزائر العميقة «ليشحذ هممهم ويبعث في نفوسهم الأمل والاستماع إلى انشغالاتهم»، كما قال.

 

وأوضح نكاز لـ «الحياة» أن «من واجب أي سياسي أن يستمع الى جمهوره من الفم إلى الأذن، وهو ما يفعله في لقاءاته عبر مدن جزائرية يتنقل بينها مشياً على الأقدام على ان يصل الى مدينة القبة في العاصمة الجزائرية في 28 من تشرين الثاني الجاري.

 

مسيرة بدأت من جبال الأوراس

 

فشل نكاز في الوصول إلى قصر الرئاسة الجزائرية في المرادية في الانتخابات الماضية، إلا أن فشله لم يوقفه عن رؤيته لمواصلة مسيرة السياسة على رغم أنه لم يتلق بعد اعتماد حزبه «حركة الشباب والتغيير» لدى وزارة الداخلية، لكنه فكر في طريقة تمكنه من كسب قلوب الجزائريين. وقال: «مهمتي هي إقناع الشباب بالتغير السلمي والهادئ من دون اللجوء إلى العنف، وإقناع الملايين من الشباب الجزائري الذين أحبطت معنوياتهم وخصوصاً طلاب الجامعات والمعاهد العليا الذين يلهثون وراء وظيفة لكن من دون أفق». وأضاف أن فكرة المشي للقاء مختلف شرائح المجتمع الجزائري، نابعة مما وصفه بـ «الألم الاجتماعي» الذي لمسه خلال حملته الانتخابية قبل رئاسيات 2014. وأضاف نكاز: «أحاول إيجاد وصفة بإمكانها إخراج الشباب من الظلمة إلى النور»، مشدداً على أنه يحاول «ممارسة السياسة في الواقع وليس في الصالونات والغرف المغلقة وبالخطابات الجياشة».

 

وانطلاقاً من مناطق نائية في ولاية خنشلة شرق العاصمة الجزائرية زار نكاز العائلات الفقيرة وناقش الطلبة والشباب وفتح نافذة على اهتماماتهم وانشغالاتهم وماذا يريدون من منتخبيهم ومسؤوليهم وأودع عندهم رسائل مفادها أن «الجزائر بأمان وتطمح للسلم والمصالحة» حسبما قال أحد شباب مدينة بوحامة في ولاية خنشلة.

 

رسالة نكاز التي تحمل عنوان «الأمن والأمان والاستقرار» بلورها من خلال مبيته في العراء من دون خوف وتنقله من منطقة إلى قرية إلى حي شعبي مروراً بمقهى يتبادل فيه أطراف الحديث مع الشباب.

 

وحظي نكاز باستقبال شعبي من الشباب والكهول في مختلف المناطق التي زارها ونال احترام المواطنين في مختلف المناطق، بل وأكثر من ذلك استطاع أن يجمع الآلاف من محبيه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ويرى الأستاذ في علم الاجتماع السياسي محمد عاقبي أن الطريقة التي انتهجها رشيد نكاز هي نوع من التواصل السياسي بين الساسة والمواطنين لإقناعهم ببرنامجه السياسي، خصوصاً إن كان له طموح متجدد لخوض الانتخابات في كل مرة.

 

وقال عاقبي لـ «الحياة» إن نكاز «يتوجه من خلال مسيرة التغيير السلمي إلى الغالبية الصامتة من الشباب الذين عزفوا عن برامج السياسيين خلال كل استحقاق سياسي، وهو يريد طرح أفكاره بطريقة لافتة للانتباه وبوسائل بسيطة تقربه من المواطنين وبخاصة شريحة الشباب».

 

هي خطوة غير مسبوقة لا شك، وتعتبر في نظر كثيرين القشة التي ستنقذهم إذ وجدوا سياسياً يدافع عن مواقفهم وآرائهم من خارج الصالونات المغلقة. ولكن في المقابل يرى الشاب السعيد غمري في أن «مسيرة التغيير وسيلة لجلب الأنظار بعدما فشل نكاز في اعتلاء كرسي الرئاسة».

 

لكن اللافـــت للانتباه أن نكاز استطاع أن يجمع أكثر من مليون معجب على مواقع التواصل الاجتماعي ولقي تضامناً كبيراً من قبل المحبين في المدن التي زارها على رغم تحفظ السلطات المحلية عن خطوته.

 

نقلا عن الحياة

فتيحة زماموش

Interview de 29 minutes de Rachid Nekkaz sur El Djazaïria TV hier à 22h

Interview de Rachid Nekkaz à El Khabar (KBC):

Arrivée à ROUIBA (16). Marche de 669 kms pour le changement pacifique le 20 novembre 2014

لأعزل رشيد نكاز وحائط المبكى السياسي الجزائري

applogo

ecrivain

الأعزل رشيد نكاز وحائط المبكى السياسي الجزائري

لماذا يعاقب السيد نكاز في وطنه الجزائر بعد أن أعلن عن هويته الوطنية باعتزاز وعن حقه في المواطنة، وبعد أن تخلى عن الجنسية الفرنسية طوعا.

العربأزراج عمر [نشر في 2014\11\20]

لماذا يثير هذا الوجه السياسي الجزائري المثقف والحداثي الهلع في غرفة أنعاش النظام الجزائري الحاكم. ولماذا عرقل مشروع رشيد نكاز السياسي في فرنسا أولا ومن ثم يعرقل الآن في الجزائر، بعد تحصيله الفكري والعلمي العالي الناجح في حقلي الفلسفة والتاريخ في جامعة السوربون، التي تعد إحدى أرقى الجامعات في فرنسا وفي العالم بأسره، وبعد تحقيقه، بجهوده الخاصة، نجاحا باهرا في مجال الاستثمار في الإنترنت والمعلوماتية والعقَار مما أهَله أن يصبح مليونيرا شابا بالعملة الصعبة.

هل صحيح أن شخصية السياسي رشيد نكاز تتصف حقا بالاستقامة السياسية والأيديولوجية بعد أن قام، وهو العلماني، بمساندة ودعم المسلمات المهاجرات المحجبات اللواتي تعرضن للتعسف والمطاردة وللتغريم المالي وللمضايقات في فرنسا وفي بعض بلدان الاتحاد الأوروبي، وذلك جراء خيارهنَ الشخصي، الذي يفترض أنه لا يتعارض مع مبادئ الليبرالية الديمقراطية ولوائح حقوق الإنسان الدولية، علما وأن ارتداءهن للنقاب يقتصر فقط على الشارع، ولا تصل عدواه إلى مراكز الشغل، أو إلى المؤسسات الرسمية التابعة للدولة الفرنسية.

وهل يعني تكفل السيد نكاز بدفع مبالغ الغرامات التي تفرض عليهنَ على نفقته بصفة دائمة – عوضا عنهنَ منذ أن أعلن رفضه لمنع النقاب في الشارع في عام 2011 – الدفاع عن الحريات الشخصية في المجال العام، أم يعني الصدام المباشر مع شعار “إسلام فرنسا” الذي اخترعه ثم رفعه ولا يزال يرفعه اليمين الفرنسي. أم يعني عند القبيلة الفرنسية “البيضاء” أن ارتداء النقاب في الشارع الباريسي سينقب بمناقيره السوداء قصائد الشاعر شارل بودلير الشقراوات ويمسخ جمالياتها بسواد الغراب الأسحم.

لماذا يعاقب السيد نكاز في وطنه الجزائر بعد أن أعلن عن هويته الوطنية باعتزاز وعن حقه في المواطنة، وبعد أن تخلى عن الجنسية الفرنسية طوعا، واحتفظ بحق الإقامة فقط في المهجر الفرنسي، وكل ذلك من أجل أن يكون له دور عضوي في بناء بلده، وأن يساهم كمواطن شرعي في الحياة السياسية الجزائرية، بغية ترقيتها ونفخ روح عصرية وحداثية في جسدها المتهاوي. وهل يعود سبب هذا العقاب إلى أن السياسي رشيد نكاز قد صرح بأنه سيفتح الحدود مع المغرب إذا انتخب رئيسا للجزائر، وأن المغرب قد ساعد حركة التحرر الوطني الجزائري من الاستعمار الفرنسي.

إن هذه الأسئلة قد طرحت ولا تزال تطرح بقوة متنامية في الشارع الجزائري وصارت تسري كالنار في الهشيم مما جعل أحد المعلقين السياسيين ينبري إلى وصف هذا السياسي الجزائري الطليعي بغاندي الجزائر الجديد.

يبدو أن حائط مبكى السياسة الجزائرية الرثة والعقيمة لا يقبل بهذا النوع من الشخصيات الوطنية المثقفة من طراز رشيد نكاز، والدليل على ذلك أنه في هذه الأيام القليلة الماضية تم توقيفه في المنطقة التي شهدت ميلاد والدته من طرف أمن بلدية منطقة صدوق الأمازيغية – التابعة لولاية بجاية التي تبعد بمسافة 260 كلم تقريبا عن عاصمة البلاد، وهو يقود مسيرة سلمية باتجاه العاصمة الجزائرية لاستكمالها فيها كما وعد المواطنين والمواطنات الجزائريين والجزائريات.

لقد أثار هذا التوقيف المتزامن مع إجباره للمثول أمام محكمة أقبو بولاية بجاية الجزائرية بتهمة “التجمهر غير الشرعي والتحريض على التجمهر” قلق وغضب المجتمع المدني الجزائري، ورابطة حقوق الإنسان ببجاية، والشرائح السياسية المناوئة للنظام الحاكم وغير المنتمية إلى المعارضة الرسمية رغم أن هذا التوقيف الأمني لم يدم طويلا، وأن المحاكمة التي تعرض لها قد أسفرت فقط عن تثبيت التهمة المذكورة في ملفه كإنذار أوَلي له يمكن أن يفعَّل قضائيا ضده إذا كرَر مثل هذه المسيرة في المستقبل.

حسب التصريحات التي أدلى بها السياسي رشيد نكاز فإنه قد قرَر أن يواصل هذه المسيرة السلمية الأمر الذي يرشح الوضع أن يتطور إلى مواجهات عنيفة لا أحد يعرف نتائجها والتي يحتمل أن تتحول إلى فتيل يشعل التمرّدات الشعبية داخل البلاد.

لابد من التذكير أن سيناريو إقصاء رشيد نكاز من مسرح الانتخابات الرئاسية لعام 2014 – المثيرة للجدل والمرفوضة من طرف قطاع واسع من فصائل المعارضة الرسمية والتي جـرت منذ أشهر قليلة ماضية وأوصلت الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى قصر المرادية للمرة الرابعة – لا يزال محل نقاش وأخذ ورد في القرى والمدن الجزائرية علما أن رشيد نكاز المترشح المبعد في ظروف وملابسات معقدة قد أكد للرأي العام الجزائري أنه لم يفشل” في تقديم ملف ترشيحه كاملًا لكي يترتب عليه الخروج من سباق الرئاسة”.

كذلك أوضح أن الذي حدث هو مؤامرة محبوكة ضده أدت إلى اختفاء السيارة التي حوت التوقيعات التي جمعها إلى جانب شقيقه الذي كان يقودها قبل لحظات من انتهاء مهلة تقديم الملفات إلى المجلس الدستوري الشيء الذي تسبب في نقص ملفه”، وإلى إزالة اسمه من قائمة المترشحين للرئاسة.

لاشكَ أن المسار السياسي لرشيد نكاز، مؤسس حزب “التجمع الاجتماعي الديمقراطي” في المهجر الفرنسي، درامي، حيث أنه قد تعرض لضربات موجعة في فرنسا ويمكن تفسير ذلك ببساطة تفسيرا وجيها وهو أن العقل الباطن، والوعي الشقي للجمهورية الفرنسية المعاصرة لا يزالان أسيرين للتفكير الرغبي الهوَامي، حيث أنهما لم يستفيقا ليدركا حقيقة سوسيولجية وثقافية ودينية وبشرية جديدة، وهي أن فرنسا نابوليون، وماري انطوانيت، وبليز بسكال الذي قال يوما بلهجة عنصرية في كتابه “أفكار” إن الحقيقة لا توجد خارج جبال البرانس، لم تعد قائمة كما كانت في الماضي، بل إن فرنسا ما بعد الكولونيالية قد صارت فعلا دولة متعددة الأعراق والثقافات والديانات والإثنيات وألوان جلود سكانها.

بالنظر إلى ما حدث لهذا السياسي ورجل الأعمال والمثقف في مهجره الفرنسي من عراقيل شوَّشت على مشروعه السياسي، ومن اتهامات تحاول أن تلصق به وصمة الأصولية الإسلامية المتطرفة عبثا، فإن المرء يفاجأ بمفارقة عجيبة تتمثل في مواجهة رشيد نكاز في عقر وطنه الأصلي أبا عن جدَ لمؤامرات وتلاعبات، أثناء ترشحه للرئاسيات التي نظمت وجرت هذا العام 2014.

من جهة أخرى وخلال شروعه في وضع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري الجزائري، مما أدى إلى إقصائه نهائيا دون أن تجري الجهات المسؤولة على سير التحضير للعملية الانتخابية أي تحرّيات أو تحقيقات لفك عقدة سيناريو خطف ملف ترشحه، وهو السيناريو الذي يتوج الآن بتوقيفه من طرف الأمن وإحالته على العدالة بتهمة الإخلال بالأمن العام والتحريض على العصيان، الذي لا تنطلي دوافع وغايات مصمّميه وعرّابيه على أي عاقل له دراية بفولكلور المشهد السياسي الجزائري، الذي يمتهن مهنة عرقلة، وتشويه، وإقصاء أي صوت وطني سياسي أو فكري نظيف وغير مدجّن، وله مشروع حداثي يخرج الجزائر من أقفاص ثقافة الولاء والدهماء إلى فضاء جماليات السياسية المتحضرة وحسن الأداء.

http://alarab.co.uk/m/?id=38412

LETTRE OUVERTE RACHID NEKKAZ: Rassemblement silencieux pour un changement pacifique, le vendredi 28 novembre à 17h à Alger (Grande -Poste)

ok 1

LETTRE OUVERTE RACHID NEKKAZ

Rassemblement silencieux pour un changement pacifique
Le vendredi 28 novembre à 17h à Alger (Grande -Poste)

Je me permets de vous écrire car il y a quelques temps vous m’avez apporté votre soutien pour les uns durant la campagne présidentielle de 2014 et pour les autres lors de la création du mouvement pour la  jeunesse  et le changement (MJC) et je vous en remercie du fond du cœur.

Je reviens vers vous car l’instant est important. Pour un changement pacifique en Algérie et pour honorer la mémoire des résistants algériens de la révolution, j’ai entamé, dès  le 1er novembre à Khenchela, en compagnie de  plusieurs militants une marche qui devrait se terminer le 28 novembre à 17h à Alger après un périple de plus de 669 km.

L’objectif principal de cette marche est de contribuer modestement à l’émergence d’un changement dans les mentalités et les comportements et pour une nouvelle gouvernance politique. Mais également de montrer au peuple et plus particulièrement à sa jeunesse que rien de constructif et de positif ne pourra apparaitre dans ce pays sans efforts, sacrifices et patience.

Nous avons déjà été arrêtés deux fois pour attroupement illicite et tentative de trouble à l’ordre public, une première fois, à Beni Ourtilane dans la wilaya de Sétif et une seconde fois à Seddouk, dans la wilaya de Béjaïa. Nous avons été très bien traité par les forces de police et la justice , mais malheureusement, je constate que cette marche citoyenne qui aspire à un changement pacifique par des voies démocratiques et bénéficiant d’un réel soutien populaire via les réseaux sociaux, dérange une partie du pouvoir politique qui entend casser cette dynamique.

D’année en année, l’indifférence et la défiance des citoyens algériens, envers la classe politique, ne cessent de progresser. Les comportements passifs et la non-action d’une majorité de nos citoyens bloquent tout changement qui pourrait mettre à bas démocratiquement les injustices et les dérives inacceptables dans une société démocratique digne de ce nom.

Ne rien faire ne résout rien, c’est pour cela que je demande amicalement et solennellement à toutes celles et ceux qui n’ont pas pu marcher avec nous, tout au long de ces 669 kilomètres, de consacrer un peu de leur temps pour participer à un rassemblement silencieux le 28 novembre à 17h, à  Alger devant la « Grande -Poste », avec une bougie ou avec la lumière des téléphones portables ainsi qu’un drapeau algérien afin d’allumer ensemble la flamme du changement pacifique en Algérie ( Inch Allah).

Merci/ Choukran.

Rachid Nekkaz

Lien inscription: http://nekkaz-mjc.com/?page_id=211727

Croissants et couscous au commissariat, du thé au tribunal : Rachid Nekkaz raconte sa garde à vue

tsa logo

Rachid-Nekkaz-propose-d-acheter-des-parrainages

Pourquoi avez-vous été arrêté à Seddouk ?

Officiellement, nous (lui et ses quatre compagnons, ndlr) avons été arrêtés pour attroupement illicite. Dans les faits, on venait tout juste d’arriver à Seddouk et avant même de rencontrer des gens, un commissaire est venu nous informer qu’on était en état d’arrestation devant tout le monde. Vous connaissez la suite. Dès que nous sommes sortis du tribunal, nous sommes repartis à Seddouk pour poursuivre la marche. Actuellement, on se dirige vers Bouira.

Avez-vous été bien traités au commissariat ?

Extrêmement bien et de façon extrêmement chaleureuse ! Les policiers nous ramenaient de la nourriture de chez eux. Nous avions droit à des petits croissants et à du jus d’orange le matin. Nous avons mangé de la soupe et du couscous le soir. Nous n’étions pas dans une cellule mais dans un bureau où il y avait le chauffage pour nous. Il n’y a rien à dire. Ils étaient très professionnels !

Comment ça s’est passé au tribunal ?

Le procureur nous a bien reçus. Il nous a offert du thé au citron. Le juge (d’instruction) était très compréhensif. Il a compris la nature pacifique de notre marche. J’espère que tous les citoyens algériens auront droit au même traitement.

Quel est l’objectif de votre marche ?

La marche a commencé le 1er novembre et prendra fin le 28 novembre. Elle a trois objectifs. Le premier est de démontrer qu’il est possible de mettre en place un changement pacifique en Algérie à la fois dans les mentalités et dans les comportements. Le deuxième est de montrer à la jeunesse algérienne que rien de positif ne peut arriver sans efforts, sacrifice et patience. Le troisième est de montrer à la communauté internationale que l’Algérie est un pays sécurisé puisque nous sommes 24h/24 à l’extérieur et nous dormons sous des tentes.

Pourquoi Seddouk ?

Seddouk fait partie du parcours (de la marche) pour honorer la mémoire des résistants algériens de la révolution. Donc à Seddouk, nous sommes partis au mausolée de Cheikh Haddad. Ce dernier avec El Mokrani font partie des plus grands résistants.

 

Lien pour réactions: www.tsa-algerie.com-rachid-nekkaz-raconte-sa-garde-a-vue