نكاز يتفوق على سلال

photo nekkaz président

بعد 15 يوما من الاستفتاء على شخصية السنة في المجال السياسي والفني والإعلامي والويب الذي أطلقه موقع « الجزائر 24″، تم الكشف عن نجوم هذه السنة حسب مستخدمي الأنترنيت، المفاجأة بداية كانت بالأعداد القياسية للمشاركة حيث بلغت أكثر 225 ألف مشاركة في جميع المجالات، وجاء رشيد نكاز المغترب العائد للجزائر والمثير للجدل في المرتبة الأولى بين فئة السياسيين حيث صنع الحدث هذه السنة سواء خلال الحملة أو جولاته عبر الوطن آخرها مسيرته مشيا على الأقدام من الشرق الجزائري نحو العاصمة، ابن الشلف تفوق في استفتاء شخصية السنة بنسبة 64 .48 بالمائة من الأصوات (تحصل على أكثر من 27 ألف صوت )متفوقا على الوزير الأول عبد المالك سلال الذي حل في المرتبة الثانية بنسبة 16.93 بالمائة والرئيس عبد العزيز بوتفليقة في المرتبة الثالثة بنسبة 11.41 بالمائة ، فيما حل عبد الرزاق مقري في المرتبة الرابعة وعمار غول في المرتبة الخامسة والأمين العام للأفلان عمار سعداني في المرتبة الأخير بـ 500

 

lien: http://www.elikhbaria.com/ar/tkar3ij/31686.html

Elections présidentielles Tunisie

image tunisie 2

تونس: شئنا أم أبينا، أعطت تونس درسا جميل جدا في الديمقراطية لجميع الدول الإسلامية بشكل عام، والدول الأفريقية والجزائر على وجه الخصوص

سلام، أزول

بدأ « الربيع العربي » مع تونس في عام 2011 مع سقوط زين العابدين بن علي.

استنتجنا من هذا الحدث الإقليمي الا
الجوانب السلبية والكارثية مثل استغلال الصراع الليبي والصراع السوري.

بعد ثلاث سنوات، على الرغم من الصعوبات السياسية، الأمنية والاقتصادية، نجحت تونس في تصحيح « الربيع العربي ».

وجدت ليس فقط الطريق إلى السلام فحسب بل توجت العملية الديمقراطية مع اجراء انتخابات رئاسية شفافة، لا جدل فيها وأصيلة.

نتائج جديرة بديمقراطية حقيقية:
نتائج الانتخابات الرئاسية تعني كل شيء: 55.5٪ للمرشح قائد السبسي ضد 44.5٪ للرئيس السابق المرزوقي الذي أحيي روح الديمقراطية.

هذه نتائج واقعية وطبيعية في جميع الديمقراطيات الحقيقية.

يجب على الجزائر اتباع نموذج التونسيين إذا ارادت غدا توفير مستقبل للشباب ولعب دور ذو الرأي المعتدل في أفريقيا وفي العالم الإسلامي.

أهنئ السيد قائد السبسي بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في تونس.
أشكر الشعب التونسي، الذي انتقد مُنْذُ أمَدٍ بَعيدٍ في الجزائر لهذا الدرس الجميل في الديمقراطية.

هناك بعض الجزائريين ينتقدون خيار الشعب التونسي. يجب احترام هذا الاختيار لأن الديمقراطية التي هي أفضل النظامات السياسية الغير الكاملة، تأمر احترام إرادة غالبية الشعب حتى لو كنا لا نتفق على كل شيء.

هذه هي القاعدة الأساسية للديمقراطية.

الجزائر 2015

اليوم، مع رئيس غائبا تماما ومريض جدا (الله يشفيه). هناك ضرورة ملحة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في عام 2015.
أنا أعول عليكم
باراك الله فيكم/ تنمريث
رشيد نقاز

——————–

Tunisie : qu’on le veuille ou non, la Tunisie vient de donner une très belle leçon de démocratie à tous les pays musulmans en général, aux Etats africains et à l’Algerie en particulier.

Salem, Azul,

C’est avec la Tunisie que le  » printemps arabe » avait commencé en 2011 avec la chute de Ben Ali.

On n’a retenu de cet événement régional que les aspects négatifs et catastrophiques comme l’instrumentalisation du conflit libyen ou du conflit syrien.

Trois ans après, malgré les difficultés politiques, sécuritaires et économiques, la Tunisie vient de redresser la barre du  » printemps arabe « .

Non seulement, elle a retrouvé le chemin de la paix mais elle vient surtout de couronner son processus démocratique avec une élection présidentielle transparente, incontestable et authentique.

DES RÉSULTATS DIGNES D’UNE VRAIE DÉMOCRATIE

Les résultats de cette élection présidentielle veulent tout dire : 55,5% pour le candidat Caïd Essebsi contre 44,5% pour l’ancien Président Marzouki dont je salue l’esprit démocratique.

Ce sont des résultats réalistes et habituels dans toutes les vraies démocraties.

L’Algerie doit suivre l’exemple tunisien si elle veut demain offrir un avenir à sa Jeunesse et jouer un rôle de modérateur en Afrique et dans le monde musulman.

Je tiens à féliciter M. Caïd Essebsi pour sa victoire à l’élection présidentielle tunisienne.

Je remercie le Peuple tunisien, qu’on a longtemps critiqué en Algérie, pour cette belle leçon de démocratie.

Certains Algériens critiquent le choix du peuple tunisien. Il faut respecter ce choix car la démocratie, qui est le meilleur des systèmes politiques imparfaits, ordonne de respecter la volonté de la majorité du peuple même si on n’est pas d’accord sur tout.

C’est la règle fondamentale de la démocratie.

ALGÉRIE 2015

Aujourd’hui, avec un président totalement absent et très malade (Allah ishafih), il est urgent d’organiser des élections présidentielles anticipées en 2015. Je compte sur vous.

Barak Allahou fikoum

Rachid Nekkaz

——————–

Hospitalisation du président Abdelaziz Bouteflika

نكّاز: محيط الرئيس يريد فرض خليفة لبوتفليقة عبر تعديل الدستور

small_logo

nekkaz balcon paris

جدّد المترشح المقصى من رئاسيات أفريل 2014، رشيد نكّاز، هجومه على الرئيس بوتفليقة، وقال في مساهمة على صفحته في « فايسبوك »، السبت، إن الجزائريين لا يزالون يسجّلون غياب الرئيس بوتفليقة على الساحتين الوطنية والدولية بسبب وضعه الصحي الحرج.

وقال نكّاز إن « الزيارات الاستشفائية العديدة، التي يؤديها بوتفليقة شكلت عامل لااستقرار شلّ مؤسسات الدولة وجعل الحكومة تعمل في جو من الفوضى ».

وعاود نكّاز الدعوة إلى انتخابات رئاسيات مسبقة في 2015، فقال « من أجل انتقال سياسي سلس وديمقراطي، ومن أجل تفادي الوقوع في وضع سياسي يشبه ذلك الذي عرفته البلاد في بداية العام 1991، أقترح إقامة انتخابات رئاسيات مسبقة في 2015 ».

وهاجم نكّاز مراجعة الدستور، وقال إن هذه المبادرة « وليدة محيط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من أجل فرض خليفة له »، دون أن يكشف من هو هذا الخليفة »، وقدّر أن ما يجري « خطأ سياسي »، وأضاف « تغيير من هذا القبيل (يقصد مراجعة الدستور)، يستلزم استشارة واسعة تكون نتيجة نقاش في المجتمع أو عبر استفتاء شعبي »، وقال إن هذا الاستفتاء غير مستعجل الآن وبالإمكان إرجاء تعديل الدستور إلى وقت لاحق.

وأفاد نكّاز أن عموم الشعب الجزائري يأمل في تغيير سياسي سلمي وأن « انتخابات مباشرة في 2015 لاختيار رئيس جمهورية جديد للجزائر ستكون كافية للاستجابة لما ينتظره الشعب ».

وجدّد نكّاز دعوة الشباب والشعب لأن يوقّعوا على العريضة التي تدعو لتنظيم رئاسيات مسبقة، وقد بلغ مجموع الموقّعين 2634 منذ طرحها على الجمهور في السادس ديسمبر الجاري.

وكان نكّاز أطلق مبادرة مسيرة التغيير السلمي » في الفاتح نوفمبر الفارط، وقطع مسافة 669 كلم مشيا على الأقداام من خنشلة إلى العاصمة، وتعرّض للاعتقال أربع مرات خلال المسيرة التي جابت 9 ولايات من شرق البلاد إلى العاصمة

http://politics.echoroukonline.com/articles/198713.html.

Pour une élection présidentielle anticipée

 

سلام، أزول

جميع الجزائريين لاحظوا غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على المستوى الوطني والدولي نظرا لسوء حالته الصحية.

ان اسْتِشْفاء المتكرر لرئيس هو عنصرا من عناصر عدم الاستقرار الدي يشل المؤسسات في بلادنا وعمل الحكومة الحالية على صورة الفوضى، قبل بضعة أيام، رحلة إلى لندن، لرئيس الوزراء عبد المالك سلال.

لتعزيز الانتقال السياسي السلمي والديمقراطي، ولتجنب العثور على الوضع السياسي الذي كان سائدا خلال « العشرية السوداء » في أوائل عام 1991، أقترح اجراء انتخابات رئاسية مبكرة في عام 2015.

ان تعديل الدستور، بناء على مبادرة من طرف محيط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لفرض خليفة سيكون خطأ سياسيا لأن مثل هذا التغيير يتطلب توافق واسع ناتج عن نقاش المجتمع أو الاستفتاء.

في الواقع، ان الشعب الجزائري، الذي هو مصدر كل سلطة، يطمح معظمه بتغيير سلمي سياسي والانتخابات فقط بالاقتراع العام في عام 2015 لرئيس جديد للجمهورية تستطيع تحقيق هدا التوقع الكبير.

أطلب من الشباب الجزائري دعم هذا الاقتراح من خلال استكمال العريضة أدناه وتوزيعها على أصدقائهم ومحيطهم.

اتصل في الجزائر العاصمة: (السيد لطفي: منسق) 34 19 57 56 05
شكرا/ تنمريث

باراك الله فيكم

رشيد نقاز

————————————————

 

Salem, Azul,

Tous les Algériens constatent une absence du Président Abdelaziz Bouteflika au niveau national et international due à sa santé fragile.

Les nombreuses hospitalisations du Président constituent un élément d’instabilité qui paralyse les institutions de notre pays et le fonctionnement du Gouvernement actuel à l’image du cafouillage, il y a quelques jours, du voyage à Londres, du Premier ministre Abdelmalek Sellal.

Pour favoriser une transition politique apaisée et démocratique, afin d’éviter de retrouver une situation politique qui prévalait lors de la « décennie noire » début 1991, je propose la tenue d’une élection présidentielle anticipée en 2015.

Une révision de la constitution, à l’initiative de l’entourage du Président Abdelaziz Bouteflika, pour imposer un successeur, serait une erreur politique car une telle modification nécessite un large consensus résultant d’un débat de société ou d’un référendum. Cela peut attendre

En effet, le peuple algérien, qui est la source de tout pouvoir, aspire dans sa grande majorité à un changement politique pacifique et seule une élection au suffrage universel direct en 2015 d’un nouveau Président de la République pourra répondre à cette forte attente.

Je demande à la Jeunesse algérienne de soutenir cette proposition en remplissant la pétition ci-dessous et de la faire circuler auprès de votre entourage.

Choukran.

Barak Allahou fikoum.

Rachid Nekkaz

————————————————